السيد حامد النقوي

204

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فالتفت معاوية إلى عمرو و قال : هذا رأيك ؟ ! ثم قال للحسن : حسبك يا أبا محمد ! . و في رواية أنّه قال : نحن حزب اللَّه المفلحون و عترة رسوله المطهّرون و أهل بيته الطيّبون الطّاهرون و أحد الثّقلين الّذين خلفهما رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فيكم ، فطاعتنا مقرونة بطاعة اللَّه قال اللَّه عزّ و جلّ : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ ، فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ . و إنّ معاوية دعانا إلى أمر ليس فيه عزّ و لا نصفة ، فإن وافقتم رددناه عليه و خاصمناه إلى اللَّه تعالى بظبى السّيوف ، و إن أبيتم قبلناه . فناداه النّاس من كلّ جانب : البقية ! ] وجه 65 - استدلال عمرو بن عاص بحديث ثقلين براى اثبات حقنيت و خلافت و امامت جناب امير ، در نامه‌يى كه بمعاويه نوشته و خوارزمى آن را در « مناقب » آورده وجه شصت و پنجم آنكه : عمرو بن عاص كه نزد اهل سنّت از أكابر صحابهء با اختصاص است حديث ثقلين را در نامهء خود كه بنام معاويه نوشته از جملهء فضائل و مآثر و مناقب و مفاخر جناب أمير المؤمنين عليه السّلام شمرده و آن را بعد « حديث منزلت » و « حديث غدير » و « حديث خيبر » و « حديث طير » و « حديث علي إمام البررة » و « حديث علي وليّكم من بعدي » كه هر واحد از آن دليل صريح و برهان صحيح امامت و خلافت آن جنابست آورده ، و بصراحت تمام اعتراف نموده كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بحديث ثقلين تأكيد قول بر معاويه و بر عمرو بن عاص و بر جميع مسلمين فرموده ، و عمرو بن العاص درين مكتوب براعت أسلوب بعد ذكر حديث ثقلين ديگر أدلّهء خلافت حقّه و براهين أفضليّت مطلقهء آن جناب نيز مذكور ساخته ، أعلام إفحام و إلزام معاويهء ألدّ الخصام بأحسن وجوه افراخته ، پس بعد ازين چگونه كسى كه أدنى حظى از إنصاف و ترك اعتساف داشته باشد نفي مساس اين حديث شريف با مدّعاى أهل حقّ خواهد نمود ؟ ، و بر جحود و عناد و إنكار و لداد اقدام نموده ، در تفصيح و تقبيح خود خواهد افزود ؟ ! . حالا مكتوب عمرو بن عاص را كه بجواب نامهء معاويه نوشته بالتّمام بايد شنيد و ظهور أمر حقّ كالشمس في رابعة النهار به عين تيقّظ و استبصار بايد ديد . أبو المؤيد موفق بن أحمد الخوارزمى در كتاب « المناقب » گفته : [ و روى أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام أرسل إلى معاوية رسله : الطّرمّاح و